RifNew

RifNew.Es.TL
 
AccueilFAQRechercherMembresGroupesS'enregistrerConnexion

Partagez | 
 

 حقيقة دخول العرب الى تامازغا

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
RifNew
Webmaster
Webmaster
avatar

Messages : 16
Date d'inscription : 01/01/2009

MessageSujet: حقيقة دخول العرب الى تامازغا   Jeu 12 Mar - 7:20

حقائق العرب في شمال افريقيا عقبة بن نافع العربي و كسيلة الامازيغي نموذجا :
كان كسيلة الأمازيغي
زعيما لقبائل أوربة الأمازيغية

ويقول مؤرخ الأمازيغ ابن خلدون: كانت البطون التي فيها الكثرة والغلب من الأمازيغ كلهم
لعهد الفتح أوربة وهوارة وصنهاجة من البرانس ونفوسة وزناتة ومطغرة ونفزاوة من البتر وكان التقدم لعهد الفتح لأوربة بما كانوا أكثر عدداً وأشد بأساً وقوة
وهم من ولد أورب بن برنس وهم بطون كثيرة... وكان أميرهم بين يدي الفتح سكرديد بن زوغي بن بارزت بن برزيات ولي عليهم مدة ثلاث وسبعين سنة
وأدرك الفتح الإسلامي ومات... وولي عليهم من بعده كسيلة بن لزم الأوربي فكان أميراً على البرانس كلهم
ولما نزل أبو المهاجر تلمسان سنه خمس وخمسين كان كسيلة بن لزم مرتاداً بالمغرب الأقصى في جموعه من أوربة وغيرهم
فظفر به أبو المهاجر وعرض عليه الإسلام فأسلم، واستنقذه وأحسن إليه وصحبه انزاح كسيلة حليفا لأبي المهاجر لما رأى ما رآه من قوة المسلمين لكن عودة عقبة مجددا لقيادة الجيوش المسلمة بإفريقيا...

ستخلق شكوكا لدى كسيلة بخصوص الهدف من فتح الشمال الأفريقي أهو نشر الإسلام بين السكان الأمازيغ أم هو تسلط وتجبر العرب للحصول على الثروات والاستبداد بالحكم
في سنة 681 م سجن عقبة بن نافع كسيلة الأمازيغي وعامله بإذلال ولم يحفظ له مكانة كما أوصى بذلك نبي الإسلام محمد عليه السلام
وفي ذلك يقول ابن خلدون: وكان عقبة في غزاته – للمغرب - يستهين كسيلة ويستخف به وهو في اعتقاله
وأمره يوماً بسلخ شاة بين يديه فدفعها إلى غلمانه وأراده عقبة على أن يتولاها بنفسه وانتهره فقام إليها كسيلة مغضباً
وجعل كلما دس يده في الشاة يمسح بلحيته والعرب يقولون: ما هذا يا أمازيغي؟ فيقول: هذا جيد للشعر فيقول لهم شيخ منهم: إن الأمازيغي يتوعدكم
وبلغ ذلك أبا المهاجر فنهى عقبة عنه وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستألف جبابرة العرب، وأنت تعمد إلى رجل جبار في قومه بدار عزة قريب عهد بالشرك فتفسد قلبه، وأشار عليه بأن يوثق منه وخوفه فتكه فتهاون عقبة بقوله
ويؤكد المؤرخون أن أقصى حدود الإهانة التي فرضها عقبة بن نافع على كسيلة الأمازيغي هي ذبح الشياه للجنود العرب
ذلك أن ذبح الذبائح يعد أمرا مهينا لنبلاء الأمازيغ وزعمائهم وقد كانوا يستعيضون عن ذلك بقتلها بالسيوف والرماح
لقد كان الجزارون يأمرون في القبائل قديما بتشكيل طبقة تعد من الخدم تسكن خارج الدواوير ويسمى الخدم عند الطوارق بإيكلان
ليس لأنهم عبيد استقدموا من الجنوب وأيضا لأنهم يحترفون الجزارة
ويتابع ابن خلدون: فلما قفل – عقبة - عن غزاته وانتهى إلى طبنة صرف العساكر إلى القيروان أفواجاً ثقة بما دوخ من البلاد
وأذل من الأمازيغ حتى بقي في قليل من الناس وسار إلى تهودة أوبادس لينزل بها الحامية فلما نظر إليه الفرنجة طمعوا فيه
وراسلوا كسيلة بن لزم ودلوه على الفرصة فيه فانتهزها، وراسل بني عمه ومن تبعهم من الأمازيغ واتبعوا عقبة وأصحابه...
حتى إذا غشوه بتهودة ترجل القوم وكسروا أجفان سيوفهم ونزل الصبر واستلحم عقبة وأصحابه...
ولم يفلت منهم أحد، وكانوا زهاء ثلاث مائة من كبار الصحابة والتابعين استشهدوا في مصرع واحد... .
كان حينها زهير بن قيس البلوي بالقيروان وبلغه الخبر فخرج هارباً وارتحل بالمسلمين ونزل برقة وأقام بها ينتظر المدد من الخليفة
واجتمع إلى كسيلة جميع أهل المغرب من الأمازيغ والفرنجة وزحف إلى القيروان فخرج العرب منها وأقام أميراً على إفريقية خمس سنين
وكان زهير بن قيس مقيماً ببرقة مند مهلك عقبة فبعث إليه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بالمدد وولاه حرب الأمازيغ والثأر بدم عقبة فزحف إليها في آلاف من العرب
من جهته جهز كسيلة حصانه وحمل ترسه وسيفه وأعد العدة صحبة جنده وبعد أن جمع كسيلة البرانس وسائر الأمازيغ ذهب لملاقاة أعدائه
لقد كان يردد دائما أن أرضه تنوء بحمل المتسلطين وترفض من يسلب رزق أبنائها ويمرغ كبرياءهم ويستحيي نساءهم
مضى كسيلة صوب الشرق إلى ما وراء جبال الأوراس التقى الجيشان بنواحي القيروان واشتد القتال بين الفريقين
ثم انهزم الأمازيغ سنة 686 من الميلاد وقتل كسيلة ومن لا يحصى من الأمازيغ واتبعهم العرب إلى نهر ملوية بالمغرب الأقصى
وذل الأمازيغ ولجأوا إلى القلاع والحصون واستقروا بمدينة وليلى بالمغرب وكانت ما بين موضع فاس ومكناسة بجانب جبل زرهون
ويقولون إن كسيلة قضى نحبه قرب قلعة "ممش" مع خيرة جنده وصفوة صحبه المقاومين لتسلط العرب المتخفي خلف ستار الدين


كان الدخول العربي لشمال ايفريقيا و تحديدا لبلاد تمازغا مرتبطا بنشر الاسلام
الا أن العرب ابتعدوا كثيرا عن الدعوة الاسلامية و اعتمدوا في غزواتهم على الظلم و العدوان
——–
يقول ابن كثير:

لما قصد المسلمون وهم عشرون ألفاً إفريقية وعليهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وفي جيشه عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
صمد إليهم ملك البربر جرجير في عشرين ومائة ألف وقيل‏:‏ في مائتي ألف‏
فلما تراءى الجمعان أمر جيشه فأحاطوا بالمسلمين هالة فوقف المسلمون في موقف لم ير أشنع منه ولا أخوف عليهم منه‏
قال عبد الله بن الزبير‏:‏ فنظرت إلى الملك جرجير من وراء الصفوف
وهو راكب على برذون وجاريتان تظلانه بريش الطواويس فذهبت إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح فسألته‏:‏ أن يبعث معي من يحمي ظهري وأقصد الملك فجهز معي جماعة من الشجعان‏...

قال‏:‏ فأمر بهم فحموا ظهري وذهبت حتى خرقت الصفوف إليه - وهم يظنون أني في رسالة إلى الملك - فلما اقتربت منه أحس مني الشر ففر على برذونه فلحقته فطعنته برمحي وذففت عليه بسيفي وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح وكبرت‏
فلما رأى ذلك البربر فرقوا وفروا كفرار القطا واتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون فغنموا غنائم جمة وأموالا كثيرة وسبياً عظيما
وذلك ببلد يقال له‏:‏ سبيطلة -على يومين من القيروان - فكان هذا أول موقف اشتهر فيه أمر عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، وعن أبيه، وأصحابهما أجمعين‏
————–
و يحكي لنا أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في كتابه فتوح البلدان:

حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن شرحبيل بن أبي عون عن عبد الله بن هبيرة قال: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب حتى قدم برقة
وهي مدينة أنطابلس فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه
حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل عن عبد الله بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة وهي بين مصر وإفريقية بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم وكتب لهم بذلك كتابا
حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل عن عبد الله بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة وهي بين مصر وإفريقية
بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم وكتب لهم بذلك كتابا
حدثني محمد بن سعيد عن الواقدي عن مسلمة بن سعيد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال:
كان أهل برقة يبعثون بخراجهم إلى والي مصر من غير أن يأتيهم حاثٌ أو مستحثٌ فكانوا أخصب قوم بالمغرب ولم يدخلها فتنة
قال الواقدي: وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة فما أعلم منزلاً أسلم ولا أعزل منها
حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص كتب في شرطه على أهل لواتة من البربر من أهل برقة:
إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم ونساءكم فيما عليكم من الجزية
قال الليث: فلو كانوا عبيداً ما حل ذلك منهم
وحدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن عبد العزيز كتب في اللواتيات أن من كانت عنده لواتية فليخطبها إلى أبيها أو يرددها إلى أهلها
قال: ولواتة قرية من البربر كان لهم عهد.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://RifNew.Es.TL
 
حقيقة دخول العرب الى تامازغا
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
RifNew :: Forum Actualité :: Actualité Rif - اخبار الريف-
Sauter vers: